NetFlix و افضل الاعمال الوثائقية 2020

NetFlix و افضل الاعمال الوثائقية 2020

لم تعد الأفلام الدرامية وحدها التي تجذب الجمهور وتشعره بالمتعة، فبعد أن فتح الجمهور بابا أمام الأفلام الأجنبية التي تنتمي لجنسيات غير الأميركية والبريطانية، توجّه متابعون كثيرون للأفلام التي تحمل جنسيات وثقافات متنوعة بعيدا عن هوليود.

الأمر نفسه تكرر مع الأفلام والمسلسلات الوثائقية التي اعتادت أن تحظى بجمهور محدود، لكن مع مرور الوقت وزيادة الأعداد والنوعية التي تنتج سنويا خاصة في ظل انتشار منصات البث المعاصرة، تحوّلت الوثائقيات إلى دراما مثيرة للاهتمام وتستحق المشاهدة. وهذه بعض من أهم الوثائقيات التي أنتجت في 2020:

الأفضل لمدمني منصات التواصل

“المعضلة الاجتماعية” (The Social Dilemma) دون شك هو أحد أهم أفلام هذا العام، مما يبرر احتلاله مرتبة متقدمة ضمن الأفلام العشرة الأكثر مشاهدة على منصة نتفليكس بمجرد عرضه. فهو يتمحور حول موضوع شديد الحساسية، ومَعنِي به الجميع من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الشهيرة التي باتت مصدرا للإدمان.

الفيلم اعتمد على معلومات شديدة السرية والدقة، قدمها عاملون في هذا المجال لتوعية المستخدمين وفتح أعينهم على ضرورة التعامل بشكل مختلف مع تلك المنصات التي تستغلهم بطرق متعمدة وخفية لخدمة مصالحها.

 

المظاهر خادعة

كل يوم على منصات التواصل نشهد الكثير من الصور الشخصية لبشر يضحكون ويعكسون وجها سعيدا للحياة، فنصدقهم ونظن بيننا وبين أنفسنا أننا وحدنا الذين نمر بصعوبات يومية، في حين يعيش الآخرون حياة مستقرة وممتعة. لكن المظاهر خادعة، فليس كل ما نشاهده حقيقي أو على الأقل هو كل الحقيقة، وإنما مجرد جزء من صورة لا نرى السوداوي والواقعي منها.

الفيلم الوثائقي “جريمة قتل أميركية: كاميرا الجيران” (مواقع التواصل)

هذا هو ما أثبته فيلم “جريمة قتل أميركية: كاميرا الجيران” (American Murder: The Family Next Door) المقتبس عن قصة حقيقية بطلتها عائلة أميركية اشتهرت على منصات التواصل بمنشوراتها السعيدة والمرحة طوال الوقت وعلى مدى سنوات، مما جعل الجريمة الوحشية التي تعرض لها بعض أفراد هذه الأسرة تصدم الجميع وتصبح حديث الساعة في ذاك الوقت، خاصة بعد الكشف عن مرتكبها.

الجانب المظلم في عالم الجمباز

“اللاعبة أ” (Athlete A) هو أحد أهم الوثائقيات التي صدرت ما بعد حركة “أنا أيضا” (Me Too)، الفيلم يستعرض كيف استغل الطبيب الأميركي “لاري نصار” -الذي اعتاد العمل معالجا لفريق الجمباز الأميركي النسائي طوال 20 عاما تقريبا

– منصبه في التحرش باللاعبات حتى تجاوزت ضحاياه 260 فتاة.

بيد أن اتخاذ بعض اللاعبات قرارا بالمواجهة والإصرار على فتح هذا الملف، يضع اتحاد الجمباز الأميركي في وجه النيران لتنكشف سلسلة مشينة من الانتهاكات التي لطالما تعرضت لها اللاعبات، وحاول المسؤولون التستر عليها ولو على حساب الفتيات وسلامتهن النفسية والجسدية.

 

 

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

الموبايل ذو بطارية بالقدرة على عمل 72 سا في الاسواق

اعلنت شركة تكنو عن هاتفها الجديد Tecno L9